إظهار الرسائل ذات التسميات 1 انتخابات تونس 2014. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات 1 انتخابات تونس 2014. إظهار كافة الرسائل
08/10/2010
منصب الرئاسة بالرشوة بسبب عزلة بن علي
تتشكل الصورة وكأن بن علي يعيش في عزلة عن البلاد فلا غير هذه العزلة ما يمكن أن يفسر ما يملأ البلاد من فساد فلا يكاد التونسي يصدق أن شأنا يمكن أن يقضى في بلده دون رشوة أو تزوير أو تحايل على القانون وحتى في أعلى مراتب المجتمع تكشف نخب البلاد مع مالكي خيراته أنهم لا يؤمنون بغير الرشوة والتحايل والتزوير وهم يناشدون لتزوير الدستور ويملؤون الصحف دون خجل ولا حياء بالمناداة بالتلاعب بدستور استشهد أجدادنا معتقدين أنه الضامن لكرامتنا وأمننا وأماننا وكيف لهم الحياء إذا كان الفساد ملأ عقولهم وسكن قلوبهم ؟
19/09/2010
هل تحول بن علي إلى واجهة لعائلات تسعى لتملك البلاد التونسية؟
نكبة 2014 للرئاسة مدى الحياة التي قد تكون تونس في طريقها إليها لا بد وأن تدفع المخلصين لتونس مساندين أو معارضين للرئيس إلى النظر بجدية في فرضية أن يكون بن علي تحول إلى واجهة تتستر وراءها عائلات تونسية تسعى لتملك البلاد وفرض وصاية على الشعب التونسي . يبدو وكأن طموحات بعض العائلات في تونس لا حدود لها حتى أنه لا حرج اليوم أن يأخذ في الحسبان أن لهذه العائلات مشروع لتحويل تونس إلى نظام عائلي تتناوب عليه بضع عائلات تونسية وربما ما يمنع هذه العائلات من ذلك اليوم هو فقط غياب التوافق عن اسم يضمن لها تملك البلاد بعد بن علي. كيف يرضي الرئيس لتونس أن تتملكها عائلات وكيف يصدق العقل أن يضع شعبها تحت وصاية أقربائه ؟
08/09/2010
هل خدم بن علي وطنه أو خدم نفسه أو عائلته؟
عندما يصبح مصير تونس مرتبطا بشخص ودستوره مداسا تحت أقدام المنادين بالرئاسة مدى الحياة بداية من 2014 وثرواته تولى عليها عائلة أو اثنتان فهل يحق لرئيس تونس أن يزعم أنه خدم الوطن ولم يوظف الرئاسة لطموحاته الشخصية ولمصالح أقربائه؟ أيمكن أن يكون الرئيس يعتقد فعلا أنه قادر على حكم البلاد مدى الحياة ؟ أيعقل أن يزعم أنه رفع من شأن وطنه بإدخله نفق الرئاسة مدى الحياة والتوريث؟
07/09/2010
فرنست تونس وكسب الرئيس الرئاسة مدى الحياة وخسرت البلاد هويتها العربية
حين يتابع مستشارو الرئيس المواطن التونسي وهو يركض فرنسة وراء نخبته التي تفرنست وهي تعتقد ذلك حداثة وتسامح وانفتاح، فلهم أن يفتخروا لنجاح خطتهم التي تسمح للرئيس بكسب ود فرنسا وود الإعلام الفرنسي رئيسا مدى الحياة مقابل فرنسة البلاد.
01/09/2010
همّ بن علي الأول : تونس أو حكم تونس ؟
بعد المناشدات للرئاسة مدى الحياة وربما بعد الحياة تحضيرا لانتخابات تونس 2014 و هي المناشدات التي لا تبدي أي احترام لدستور تونس ولا تعكس أي بحث جدي في مصلحة البلاد والتي تساوي بين المصلحة الوطنية التونسية وبين الحكم المطلق والولاء المطلق لشخص واحد وإن كان رئيس االبلاد، من حق وطنيي تونس أن يتساءلوا إذا كان همّ بن علي الأول هو تونس أو حكم تونس. إذا كان هم بن علي الأول اليوم هو حكم تونس فعزاؤنا أن تونس ربما كانت همّه الأول عام 1987 .
27/08/2010
هل قايض بن علي فرنسا هوية تونس العربية ؟
عرفت تونس في السنوات العشر الأخيرة تدهورا خطيرا في هويتها العربية بالتزامن مع دعاية رسمية متواصلة تزعم أن بن علي دعم وحافظ على "هوية تونس العربية". أما عن علامات هذا التدهور الخطير في هوية تونس العربية فيكفي أن التونسي اليوم حتى وإن كان طفلا، لا يكاد ينطق ثلاث كلمات دون أن تكون إحداها فرنسية ولا حاجة لتعداد علامات فرنسة تونس والتي لا يمكن لعاقل أن ينكرها. حتى الوزراء لا يخلو كلامهم من الفرنسية عندما يتخاطبون مع الرئيس!التناقض بين فرنسة الهوية التونسية وبين الدعاية الرسمية التي تدعم "الهوية العربية لتونس" تناقض واضح صارخ يوصلنا البحث عن أسبابه إلى وجهة واحدة: فرنسا.
لا جهة قادرة على إزعاج الحكم في تونس غير فرنسا بوسائل إعلامها وبما توفره لتونس من مداخيل ومن أسواق ولا يشك أحد في قدرة الإعلام الفرنسي على إلحاق الضرر الكبير بالنظام في تونس . من ناحية أخرى، تعتبر فرنسا لغتها الفرنسية دينا رسميا تضعه فوق كل اعتبار وتنفق الأموال الطائلة لدعمها ونشرها خارج حدودها، فاللغة الفرنسية أساس الهوية الفرنسية وضمانة وجودها وهي لن ترفض مقايضة نشر الفرنسية في تونس بدعمها النظام المتكفل بهذه العملية في بلد استعصى عليها رغم استعمار دام 75 سنة.
إذا كانت نية بن علي منذ سنوات ألا يغادر الحكم حتى بعد 2014 ودون اي اعتبار للدستور فلا غرابة أن يكون بحث في طرق دعم مكانته وأن يكون وضع استراتجية لكسب فرنسا إلى جانبه شخصيا ولا غرابة أن تعتمد هذه الاستراتجية اللغة الفرنسية فهي على رأس أولويات فرنسا الثقافية.
26/08/2010
أيعتقد الرئيس أن لا مستقبل لتونس دون بن علي؟
على الوطنيين التونسيين الذين ساندوا بن علي اعتقادا منهم أن سياسات الرئيس واختياراته تصب في اتجاه المصلحة الوطنية للبلاد التونسية أن يتهيؤا لصدمة أن تكون دوافع الاختيارات غيرما يعتقدون. فلا الحفاظ على الجمهورية ولا الولاء لتونس ولا الوفاء للسابقين ونضالاتهم قناعات وثوابت، ربما كانت شعارات وأقوال غاياتها الحفاظ على الحكم أولا وفوق كل اعتبار وربما أيضا اعتقاد الرئيس أن مصلحة تونس الأولى أن يكون لها بن علي رئيسا مدى الحياة. إلى أن يعلن رسميا أن بن علي لن يكون رئيس تونس بعد 2014 وإن بقي في موقع يمكنه من نفوذ على سياسات البلاد، ستبقى فرضية تطور فكر بن علي من خدمة البلاد والمحافظة على الجمهورية ومكاسبها إلى المحافظة على الحكم و على مكاسب العائلة الرئاسية فرضية مطروحة. إن كان الأمر غير ذلك فكيف يعقل أن يزج بن علي بلده تونس في نفق الرئاسة مدى الحياة ويحرمها فرصة تاريخية للقفز نحو الحرية والديمقراطية بالتناوب الدستوري على الرئاسة وهي قادرة على ذلك اليوم ولا يشك في الأمرعاقل ؟ لم لا يوجه بن علي نفوذه القوي وميزته التاريخية نحو مساعدة رئيس تونس الجديد للوصول إلى الرئاسة وربما مرافقته بالمشورة بعد 2014؟ أيعقل أن يجعل بن علي الرئاسة مدى الحياة من ثوابت الحياة السياسية في تونس ويصنفها نهائيا أحد بلدان التخلف السياسي ؟ لا يكاد العقل يجد تفسيرا غير ما يشاع من تملك البلاد فئة قليلة على رأسها عائلة الرئيس ودفعها بن علي للبقاء في الحكم خدمة لمكاسبها.
22/08/2010
الترخيص لإذاعة شمس ينفي نية بن علي توريث الماطري
من الصعب التصديق أن لبن علي نية توريث صهره الماطري إذ يحتمل أن تعرف تونس لذلك اظطرابات ستكون فرصة لتصفية الحسابات ولما لا بين أصهار الرئيس فيضع ذلك كل أفراد عائلته تحت رحمة رجل الأعمال الذي وبحكم نفوذ الرئيس في تونس سيكون في موقع له سلطة وقدرة فرض مصالحه على بقية أفراد العائلة. المنافسة العلنية بين مبروك والماطري التي سبقت دخول "برتقان " الفرنسي إلى تونس، تدلل أن أصهار الرئيس في تنافس شرس في الأعمال وكسب المال، والترخيص الذي تحصلت عليه ابنة الرئيس زوجة مبروك ببعث إذاعة خاصة بتاريخ 10 أوت 2010 يدلل أنهم يتنافسون أيضا على وسائل كسب العقول. هذا إلى جانب ما لا يعرف من خفايا العلاقات الأسرية حول الرئيس وما قد يكون خافيا حتى على الرئيس نفسه.هل تصدق أن بن علي سيضع كل عائلته تحت رحمة رجل أعمال في تنافس مع أفراد آخرين من عائلته؟ هذا يقوي فرضية الغرياني خلفا لبن علي الذي لم يبعث حزبا جديدا عام 1987 بل رجع إلى الحزب لايمانه بدوره المحوري في تاريخ ومسيرة تونس.
1975 عام النكسة، 2014 عام النكبة؟
لو صح ما يزعمه المعارضون عن عزم بن علي الرئاسة مدى الحياة بعد تزوير الدستور ليتسنى له التقدم لانتخابات 2014 فستكون كارثة أخلاقية لجيل كامل تعوّد سماع الرئيس يردد قيم الوطنية والولاء لتونس والاستقلالية عن الأجنبي ودولة القانون ولو صحت مزاعم المعارضين هذه فقد تصح مزاعمهم عن حقيقة دوافع رفع شعارات الوطنية والولاء لتونس وحدها ولجيل كامل أن يُصدم بتصديق المعارضين الذين يدعون أن الهمّ الأول للرئيس هو المحافظة على الحكم ورعاية مصالح فئة تسعى لتملك البلاد وأن الوطنية سلاح في وجهم لتخوينهم وعزلهم للاستفراد بهم ومنع الدعم المتأتي من الأصدقاء والمدافعين عن حقوق الإنسان الغربيين. تاريخ بن علي يقول أنه لن يرضى لتونس ولشبابها بنكبة تزوير الدستور وهو الذي بنى حكمه على تصحيح نكسة 1975 عندما نُصب بورقيبة رئيسا "شرعيا "مدى الحياة .(الصورة للمعارضة مية الجريبي)
18/08/2010
نخبة تونسية تسعى لتوريط بن علي في مستنقع الرئاسة مدى الحياة
كيف يؤخذ مأخذ الجد موقف نخبة تونسية في أمر بهذه الأهمية للبلاد التونسية وهي النخبة المتميزة غالبا بوطنية خالصة لكنها مشوهة بما تتمناه لتونس سرا أوعلنا من فرنسة بتبعية أو تقليد أو دوران في فلك فرنسا فعناوينهم الإلكترونية نقطة فر وجملهم لا تخلو من لغة فرنسا وتسويق بضاعتهم يضعونه فوق تشويه ثقافة بلدهم والدليل واضح حين تستمع إلى نخبتنا تحاور أعضاء الحكومة أوتتابع الإشهار في وسائل إعلامنا أو تقرأ عناوين مثقفينا الإلكترونية في صحفنا أوتشاهد برامجنا الرياضية أو غير الرياضية وحتى البرامج الدينية لم تكد تسلم من فرنسة زاحفة على البلاد تدعمها نخبتنا بـ"عقولها" وعضلاتها وأموالها وألسنتها.
15/08/2010
رئاسية تونس 2014: لا ترشح لبن علي ولا توريث
3 استنتاجات يمكن استخلاصها من مناشدة اللجنة المركزية للتجمع الدستوري الديمقراطي ومناشدة شخصيات تونسية الرئيس بن علي الترشح لانتخابات 2014.الأول: من يقف وراء انطلاق هذه المناشدات هو على علم بقرار اتخذه بن علي بعدم الترشح لانتخابات 2014 .
الثاني: الأهم من المناشدة نفسها هو معرفة من يقف وراءها، دوائر الحكم المقربة جدا من الرئيس وهي بذلك تعبر له عن ولائها أو عائلة الرئيس التي لا يعقل إنكار أنها ستكون المستفيدة الأولى قبل تونس من حرمان البلد فرصة تناوب ديمقراطي ودستوري شكلا ومضمونا على منصب رئاسة الجمهورية التونسية.
الثالث: بن علي اختار شخصية سيساندها للفوز برئاسية 2014 وهذه الشخصية ليست من عائلة الرئيس وإلا لما تجرأ المقربون منه على عدم إظهار تحمسهم لوريث إذاكان القرار توريث الحكم خشية أن يظهروا بمظهر المعارضين لعائلة الرئيس وللوريث.
27/11/2009
محمد الغرياني مرشح بن علي لانتحابات 2014؟
أولا ، نظرا للشعبية التي يتمتع بها التجع الدستوري الديمقراطي فلا غرابة ان يكون الرئيس الثالث لتونس من التجمع.اما المتتبع الموضوعي لمسيرة بن علي واختياراته فيستطيع أن يتبين انه لن يترشح لانتخابات 2014لان ترشحه سيكون أمارة فشل بناء الدولة الحديثة العصرية والجمهورية التي هي الابقى كما قال في خطابه ليلة 25 اكتوبر 2009 .
بقي احتمال التوريث وهذا الاحتمال بدوره غير وارد للسبب نفسه زيادة أن التونسي الوطني يستطيع تلمس ما يشغل الرئيس. الشغل الاول لبن علي لا يمكن ان يكون غير ضمان تواصل الاستقرار في تونس سنة 2014 مع الاحترام التام للدستور .
لذلك سيجد التجمع الدستوري الديمقراطي نفسه مرة اخرى أمام مسؤولية قيادة تونس وسيساند بن علي رئيسا شابا ولد في مدينة رمز هي القيروان في 13 أوت 1962 .
شرعية ناصعة بفوزه في انتخابات حرة ونزيهة تضمن لتونس التداول على منصب الرئاسة بصفة ديمقراطية مع احترام الدستور شكلا ومضمونا ومع الاستقرار.أجمل سيناريو لتونس.
10/11/2009
رئيس تونس الثالث لا تربطه إلى بن على علاقة عائلية
يمتد تاريخ الحزب الحاكم في تونس إلى حوالي قرن من الزمن وبالتحديد إلى سنة 1907 تاريخ نشأة حركة الشباب التونسي ثم سنة 1919 وتأسيس الحزب التونسي على يد الشيخ عبد العزيز الثعالبي ورفاقه من حركة الشباب التونسي .في 14 مارس 1920 تحول إلى الحزب الحر التونسي الذي انبعث منه الحزب الحر الدستوري الجديد في 2 مارس 1934.سنة 1988 تحول إلى التجمع الدستوري الديمقراطي .
تميز الحزب عبر تاريخه بالغياب التام لاي فكر توريثي وإن طالت فترة زعامة قادته والمتتبع لتاريخ بن علي لن يجد ما يمكن أن يبني عليه تحليلا سياسيا يجعل فرضية "التوريث" في تونس قابلة لأن تعتبر فرضية جدّيّة.
العكس يبدو الأصح والشخصية التونسية التي قد تكون الأقرب من رئاسة تونس في 2014 لا تربطها ببن على أي علاقة عائلية. وان حاول البعض التشويش على الانتخابات بمقالات حزبية فلا يخفى أن الهدف من ورائها هوحزبي ولا صلة لها بالتحليل السياسي الجدي والسليم .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)