الكل في تونس يدعو إلى المحافظة على الهوية الوطنية التونسية ولا أحد يرفع اللهجة التونسية إلى مرتبة عماد هذه الهوية أو يحرم فرنستها وحتى المرأة في مؤتمرها الوطني تختصر المحافظة على الهوية في التصدي للتطرف والإنغلاق وكأن الإنغلاق ممكن مع ما يعرفه العصر من تقنيات ووسائل تواصل وكأن الخطر ليس الذوبان في ثقافة فرنسا والتبعية الثقافية لها بما يربى عليه أطفال تونس وأمهاتهم تفاخر بمزج الكلام التونسي الأصيل بالفرنسية "....وأكبرت المؤتمرات دور المنظمة النسائية في الحفاظ على الهوية الوطنية التونسية والتصدي لكل نزعات التطرف والرجعية من خلال توخي خطة محكمة انطلقت منذ انعقاد الموءتمر الثاني عشر للتصدي لظاهرة التطرف والانغلاق والتي جند لها كل هياكله ومناضلاته لنشر ثقافة الاعتدال والوسطية ميدانيا وفكريا في كل الاوساط وحتى تكون المراة التونسية مثالا للمربية على هذه القيم النبيلة داخل أسرتها...(أخبار تونس)"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق