عدت يا عيد
عدت والجرح باق عنيد
عدت وقد ضاع من كلامنا العديد
في تونس اليوم، وكأننا الحياة لا نريد
عدت والجرح باق عنيد
عدت وقد ضاع من كلامنا العديد
في تونس اليوم، وكأننا الحياة لا نريد
كلامنا هنا عاش ألف قرن ويزيد
عدت يا عيد ونبكي شهقا لا يكفي التنهيد
في تونس اليوم كلامنا غريب كلامنا وحيد
لا حلّة لا بهجة،أسقطوه،لا قيمة بل أقل من العبيد
غدا قد لا ترى لهجتنا يا عيد يا لا سعيد
غدا يشرّعون بالفرنسية وحدها يكون التّجويد
غدا لن يقرأ بغير كلامهم منادي الحماة من الجريد
غدا لن تبكى لهجتنا، فرحتهم يقولون يزفّ لا يندب الشهيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق